المقالات تحت قسم: صدقة جارية الحلقة 2

‏إظهار الرسائل ذات التسميات صدقة جارية الحلقة 2. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صدقة جارية الحلقة 2. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 17 فبراير 2023

قصة الارنب مشمش ومشمشه والاسد زعبور وزعبورة روايه أقصها لكم

 

قصة الأرنب مشمش والأسد زعبور

ولادة الأرنب مشمش: تتحدث هذه الفقرة عن بداية حياة الأرنب مشمش، وكيف نشأ وتربى في بيتٍ في إحدى القرى الفرنسية، وعن صديقه الوفي أرثر.

ولد الأرنب مشمش في بيت صغير في إحدى القرى الفرنسية، وكان صغيراً ورقيقاً جداً. كان يحب اللعب والرقص والغناء، وكان يقضي معظم وقته مع صديقه الوفي، الأرنب الأكبر سناً والأكثر حكمة، أرثر.

مشمش وأرثر كانا يحبان اللعب معًا والتجوال في الحقول والغابات، وكانا يشاركان في سباقات الأرانب في القرية. كان مشمش سريعاً جداً وقوياً، وفاز في العديد من السباقات.

التقاء مشمش مشمشة وزواجهما:

عندما بلغ مشمش سن البلوغ، قرر أن يترك القرية ويذهب في رحلة استكشافية للعثور على شريك حياته. وفي إحدى الغابات، التقى بأنثى أرنب تدعى مشمشة. كانت مشمشة جميلة وحنونة، وتحب مشمشها من النظرة الأولى.

بينما كان مشمش ومشمشه يستمتعان بالوقت الذي يمضيه معًا، لاحظوا شخصًا آخر يراقبهم. كان هذا الشخص الأسد زعبور المحبور. كان زعبور يبحث عن شريكة حياته وكان يأمل في أن يجد شريكة تناسب طبيعته القوية والقاسية.

بمجرد أن لاحظ زعبور مشمش ومشمشة معًا، قرر أن يفعل أي شيء للحصول عليها. لكن عندما حاول التقرب منهما، انفجرت مشمشة غضبًا وصرخت في وجه زعبور قائلة "انصرف ودعنا في حالنا!".

الأسد زعبور وزوجته القاسية زعبورة: تشرح هذه الفقرة حياة الأسد زعبور، وزوجته القاسية زعبورة، وكيف كانت تتعامل معه بقسوة ولا تحبه.

بعد أن تزوج الأسد زعبور من اللبؤة زعبورة، بدأت الحياة تتغير بالنسبة للأسد. فقد كانت زعبورة شديدة القسوة ولم تحب زوجها الأسد بأي شكل من الأشكال، بل كانت تعامله بالعنف والتجاهل وتحتقره.


كان زعبور يشعر بالحزن والوحدة، فلم يكن يجد من يشاركه أفراحه وأحزانه، حتى التقى بالأرنب مشمش الذي أصبح صديقه المقرب. كان مشمش يقدم الزعبور الدعم والمساعدة في كل مرة يحتاجها فيها، ويشاركه أوقاته الحزينة والمرحة.


كان مشمش يحكي لزعبور عن حبه للأرنبة مشمشه وعن رغبته في الزواج منها، وكان زعبور يتمنى أن يجد له حباً مثل حب مشمش ومشمشه، لكنه كان يعيش في عالم يسيطر عليه القوة والعنف.


في يوم من الأيام، التقى زعبور مشمشه وهي تجلس بجانب مشمش، وكان ذلك بالصدفة. شعر زعبور بالغيرة والحزن لأنه كان يتمنى أن يكون هو الذي يجلس بجانب مشمشه، ولكنه عرف أن مشمشه لا تحبه ولا تريد الزواج منه.


بالمقابل، كانت مشمشه تحب مشمش بصدق وترغب في الزواج منه، وعندما عرض عليها الأرنب الزواج، وافقت بسعادة. تم عقد القران بين الارنب مشمش ومشمشه، و أصبحا زوجين سعيدين يعيشان حياة هانئة معاً.


أما الأسد زعبور، فلم يكن حظه جيداً في الحب، فكان يعيش حياة شديدة الوحدة والحزن، ولكنه كان يتمنى


عندما اقترب زعبور منها، شعر برعشة في جسمه وأدرك أنه وقع في حبها. ومن جانبها، شعرت زعبورة بمشاعر غريبة نحو هذا الأسد الذي ظهر أمامها.


بدأ زعبور بمحاولات الاقتراب منها والتحدث إليها، لكنها كانت ترد عليه بغرور وقسوة، وكانت تتعامل معه بطريقة قاسية.


لكن زعبور لم يفقد الأمل، واستمر في التحدث معها ومحاولة إقناعها بمشاعره. وفي النهاية، تراجعت زعبورة عن قسوتها وقبلت حب زعبور.


وفي يوم من الأيام، تزوج زعبور و زعبورة و أصبحا زوجين سعيدين ومحبين، وكانا يعيشان حياة هانئة ومستقرة.


أما الأرنب مشمش، فبعد محاولات عديدة، تزوج من مشمشه وعاشا معا حياة سعيدة ومليئة بالمحبة والرعاية.


وكان أرثر صديقهما المخلص، وكان يشاركهما الأفراح والأتراح، وكانوا يعيشون جميعًا حياة سعيدة ومستقرة، وكانت الحب والرعاية هي مفتاح سعادتهم.





قصة الاب الغني والاب الفقير رواية احكيها لكم




مرَّت الأيام وكبر الأولاد الذين كانوا صغاراً يوماً ما، وتزوجوا وأسسوا أسرهم الخاصة. لكن على الرغم من أنهم يعيشون في العصر الحديث الذي يسعى فيه الجميع لتحقيق الثراء، فإن ابناء هذه العائلة لا يزالون يتحدثون عن قصة الأب الغني والأب الفقير التي كانت تلقونها من والدهم عندما كانوا صغاراً.

فالأب الغني كان يمتلك أعمالاً عديدة وكان من الطبقة الأغنى في المدينة، بينما الأب الفقير كان يعمل بجد كعامل في مصنع صغير وكان دخله محدوداً. وكان الأب الغني دائماً يحث أبناءه على التعلم والاستثمار في المال، بينما الأب الفقير كان يركز على قيمة العمل الجاد والاستقامة.

وقد كانت هذه القصة مصدر إلهام للأولاد ليصبحوا أفضل في مجالاتهم المختلفة، فقد تابع الابن الأكبر نصائح الأب الغني واستثمر في الأسهم والعقارات وحقق ثروة هائلة، بينما اتبع الابن الأصغر نصائح الأب الفقير وعمل بجد في مجاله وحقق نجاحاً كبيراً في حياته المهنية.

وكان الأب الأكبر يعيش حياةً مرفهة وينفق المال بلا تفكير، بينما الأب الأصغر يعيش حياةً بسيطة ومتواضعة ويوفر المال وادخاره لمستقبله. وفي النهاية، تبين أن الأب الأكبر قد أفلس وفقد كل ممتلكاته بسبب استثماراته الخاطئة والنزوع الزائد للمال، في حين أن الأب الأصغر نجح في بناء حياة مستقرة وسعيدة لأسرته بسبب استخدامه الحكيم للمال وتركيزه على قيم العمل الجاد والاستقامة، مما أدى إلى تحقيق نجاح واستقرار في حياته.

وعلى الرغم من أن الأب الأكبر قد فقد كل ممتلكاته، إلا أنه تعلم درساً قيماً وحكمةً عظيمةً، وتوجه نحو العمل الجاد والتركيز على الاستثمار بحكمة، بينما استمر الأب الأصغر في تطبيق الدروس التي تعلمها من والده وحقق المزيد من النجاح في حياته.

وبعد مرور الوقت، أصبح الأب الأكبر يستشير الأب الأصغر في شؤون الأعمال والمال، وكان يحترم قيم العمل الجاد والاستقامة التي كان يؤمن بها الأب الأصغر. وتعلم الأب الأكبر من خلال هذه التجربة أن الثراء الحقيقي يأتي من خلال التركيز على القيم الحقيقية للحياة، وليس من خلال النزوع للمال والمستهلكات الزائدة.

وبهذا الشكل، تعلم أفراد هذه العائلة القيم الحقيقية للحياة من خلال قصة الأب الغني والأب الفقير، وأصبحوا قادرين على تطبيق هذه القيم في حياتهم اليومية وتحقيق النجاح والازدهار.




 

قصة الصدقة المجهولة الحلقة 4 أرويها لكم


  مقدمة للحلقة الرابعة:

بعد أن عاشت العائلة أيامًا هادئة ومستقرة، بدأت المشاكل تطرأ عليهم من جديد. ففي هذه الحلقة، سنتعرف على الصعوبات التي واجهتهم بسبب المسؤولين، الذين بدأوا بالتحرش بهم وتضييق الخناق عليهم بسبب سوء فهم وتبعات الأحداث السابقة. ومن جانب آخر، ستتعرض العائلة لمضايقات من جيرانهم الذين يريدون سرقة أموالهم وإيذائهم، ما يزيد من حدة التوتر والقلق الذي يعاني منه أفراد العائلة.

الحلقة الرابعة:

تبدأ الحلقة الرابعة بعد أن تلقى الأب راشد مكالمة من مدير العمل جاسم، يخبره فيها بأن هناك شكوى قدمت ضده للجهات الرسمية، وأنه عليه التوجه إلى المكتب للتحقيق في الأمر. يشعر راشد بالقلق والخوف بسبب هذا الاتصال، خصوصًا أنه لم يقم بأي شيء خاطئ، ويعتقد أن هذا الأمر قد يتسبب في فقدان وظيفته.

وفي نفس الوقت، يتعرض عدد من أفراد العائلة للتحرش من قبل المسؤولين الذين يريدون تضييق الخناق عليهم وترويعهم. ومن بينهم الابن الأكبر محمد الذي تعرض للاعتقال بشكل عنيف على يد الشرطة، والابن الأصغر راشد الذي تعرض لمضايقات من جيرانهم الذين يريدون سرقة الأموال منهم.

وعلى الرغم من هذه المشاكل والصعوبات، يحاول أفراد العائلة الوقوف معًا ومساندة بعضهم البعض، ويتعاونون سويًا.

 المدير جاسم: مرحبًا، راشد. كيف حالك اليوم؟

الأب راشد: بخير، شكرًا لسؤالك. ما الأمر؟

المدير جاسم: لقد تلقيت شكوى من بعض الجيران المجاورين لكم بسبب ازعاجكم لهم و انتهاك القوانين العامة.

الأب راشد: ما هي الشكوى؟

المدير جاسم: الجيران يقولون إنكم تصدرون الضوضاء وتمتنعون عن الالتزام بالقوانين العامة.

الابن محمد: لا توجد أي مشكلة من جانبنا، إنها مجرد ادعاءات زائفة.

المدير جاسم: أتفهم ذلك، ولكن يجب عليكم الالتزام بالقوانين العامة والتعاون مع الجيران لتحسين العلاقات بينكم.

الابن حسن: نحن نفعل ذلك بالفعل، ولكن بعض الجيران يحاولون الإيقاع بنا.

المدير جاسم: أرجو منكم تحسين العلاقات بالجيران والالتزام بالقوانين العامة. إذا كان هناك أي مشكلة تحتاج إلى حل، يمكنكم التحدث إلينا.

الاب راشد: سنفعل ذلك، شكرًا لتنبيهك.

بعد أن غادر المدير جاسم، قررت العائلة البحث عن طريقة لحل هذه المشكلة. قرر الابن محمد الذهاب للحديث مع جيرانهم الذين يشتبه في تورطهم في إثارة هذه المشاكل.

الابن محمد: مرحبًا، كيف حالكم؟

الجار فوزي: بخير، شكرًا لسؤالك.

الابن محمد: نحن قلقون بشأن شكوى التي تم تقديمها ضدنا. هل لديكم أي مشكلة معنا؟

الجار فوزي: لا، ليس لدينا أي مشكلة.

رد الأب راشد: "لن نترك مالنا يذهب بلا حق، لدينا حقنا في حماية ممتلكاتنا وعائلتنا. سنذهب إلى الجهات المعنية ونشكو هذا التصرف الذي يؤثر على أمن وسلامتنا وحقوقنا".

وبعد اللجوء إلى الجهات الرسمية، تم التحقيق في الموضوع وتبين أن جيران العائلة كانوا يقومون بأعمال غير قانونية ويحاولون الحصول على أموالهم بالقوة. تم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المتورطين وتم ضبطهم وتقديمهم للعدالة.

وبهذا تنتهي مشاكل العائلة مع جيرانهم ويستعيدون حياتهم الطبيعية، وتكون هذه تجربة قاسية للجميع تعلمهم أهمية حماية أنفسهم وممتلكاتهم.

وهنا انتهت حلقة المسلسل واذا اردتم تكملة للمسلسل اتركو تعليق




قصة الصدقة المجهولة الحلقة 3 أرويها لكم


مرحبًا بكم مجددًا في حلقة جديدة من مسلسل "صدقة مجهولة". في الحلقات السابقة، تعرفنا على عائلة راشد وأبنائه وبناته وأقاربهم، وشاهدنا كيف بدأوا مشروعًا خيريًا لتوفير المياه للمحتاجين وكيف تحدثوا عن أهمية الصدقة الجارية في هذا المشروع. والآن، في الحلقة الثالثة، سنرى كيف يتطور هذا المشروع ويواجه العائلة العديد من التحديات في سبيل تحقيق هذا الهدف النبيل.

(الحلقة الثالثة)

تواجه عائلة راشد العديد من المشاكل في تحقيق مشروعها الخيري لتوفير المياه للمحتاجين. فبالرغم من العزم والإصرار على تنفيذ المشروع، تظهر بعض المشاكل التي تعرقل تقدمهم. ففي يوم من الأيام، وأثناء قيام الأبناء بأخذ قياسات المياه في البئر الجوفي، اكتشفوا أن المياه تحتوي على نسبة عالية من الأملاح، مما يجعلها غير صالحة للشرب. وهذا الأمر يشكل عائقًا أمام تحقيق هدفهم في توفير المياه النقية للمحتاجين.

ومع ذلك، لا يفقد أفراد العائلة الأمل، ويبحثون عن حلول بديلة لتحل محل المياه المالحة. وبعد دراسة الأمر، يقرر الأبناء تحويل المياه المالحة إلى مياه صالحة للاستخدام في الري، بتقنية تنقية المياه باستخدام الطاقة الشمسية. وعندما يتم استكمال المشروع، يتم إرسال المياه الصالحة للري إلى المحتاجين الذين يعانون من قلة المياه في المنطقة

رشود: يعني أي مبلغ يتم إنفاقه في هذا المشروع سيكون صدقة جارية لنا، حتى بعد موتنا.

محمد: بالضبط، هذا ما قصدته. ويمكننا البدء بتوزيع المياه النقية بمجرد الانتهاء من المشروع.

ريتاج: أعتقد أن هذه الفكرة رائعة، وسوف تساعد العديد من الناس الذين يعانون من نقص المياه في المنطقة.

عطا: لكن هل لدينا الموارد اللازمة لتنفيذ هذا المشروع؟

راشد: بالطبع، لدينا بعض الأموال التي وفرناها خلال الأشهر الأخيرة، ويمكن البحث عن مزيد من الممولين للمشروع.

مزنه: لكن هل نحن متأكدون من أن هذا المشروع سيكون ناجحًا؟

حسن: يجب علينا التخطيط الجيد والعمل الجاد لتنفيذ هذا المشروع، وسوف نحتاج إلى المساعدة من الجميع.

فيصل: أنا مستعد للمساعدة فيما يلزم، وأعتقد أنه من الممكن جدًا تحويل هذا المشروع إلى واقع.

زهوه: أنا أيضًا مستعدة للمساعدة، وأعتقد أنه يجب علينا توسيع نطاق المشروع لتشمل المزيد من المحتاجين.

راشد الصغير: يمكننا إطلاق حملة لجمع التبرعات لهذا المشروع، وسوف يكون لدينا العديد من المشاركين الذين يساعدوننا في تحقيق هذا الهدف.

(نهاية الحلقة الثالثة)

لمشاهدة الحلقة الاخيره اضغط هنا 


 

رواية الصدقة الجارية الحلقة 2 نرويها لكم

 (مقدمة الحلقة الثانية)




تعودوا معنا مرة أخرى إلى العائلة الملتزمة بالخير والعطاء، عائلة الأب راشد وأبنائه محمد ومحمود وحسن وعقله وراشد الصغير، وبناتهم زهوه وزهيه وريتاج ومزنه، بالإضافة إلى أبناء الأعمام محمد وعطا ورشود وفيصل وبنات العم رقية وفاطمة وفضة ووضحة.

في الحلقة الأولى، تحدثت العائلة عن فكرة إنشاء مشروع خيري لتوفير المياه للمحتاجين، وقرروا العمل سويًا لتحقيق هذا الهدف النبيل.

والآن، في الحلقة الثانية، سنستمع إلى حوار مثير بين أفراد العائلة حول أهمية الصدقة الجارية في هذا المشروع الخيري، وكيف يمكن تحقيق هذه الصدقة الجارية والاستفادة منها في الدنيا والآخرة.

فتابعوا معنا هذه الحلقة الجديدة من مسلسل "صدقة مجهولة" لنتعرف سويًا على أبطال هذه القصة الرائعة ومغامراتهم في سبيل خدمة المجتمع وتحقيق الخير.


(تبدأ الحلقة الثانية)

زهيه: (تدخل المنزل وتحمل صحنًا من الحلويات) هل يمكنني أن أساعد في شيء ما؟

ريتاج: نحن نحتاج إلى مساعدة في تحديد الفئات التي سنتبرع لها في مشروعنا الخيري.

زهوه: (تبتسم) هذا شيء رائع، يمكنني المساعدة في ذلك.

راشد الصغير: (يدخل المنزل) أبي، هل يمكنني أن أشارك في المشروع أيضًا؟

راشد: (يبتسم) بالطبع، هذا هو الهدف من المشروع، لنجعل الجميع يشارك.

مزنه: (تضيف) هذا سيكون تحديًا كبيرًا، ولكننا سننجح إن شاء الله.

رشود (ابن العم): (يدخل المنزل) أنا متأخر، ما الذي فاتني؟

محمد: نحن نخطط لإطلاق مشروع خيري ونحن نحتاج إلى مساعدتك.

رشود: يجب أن نتذكر دائمًا فضل الصدقة الجارية عندما نخطط لمثل هذه المشاريع الخيرية. فالصدقة الجارية هي التي تدوم بعد موتنا وتبقى مستمرة في الخير، حتى بعد أن نغيب عن هذه الحياة.

محمد: بالتأكيد، ونحن نتطلع إلى تحقيق هذه الصدقة الجارية من خلال هذا المشروع.

راشد: لا يوجد شيء أفضل من أن تساعد الآخرين وترسم البسمة على وجوههم. سنحاول بذل أقصى جهدنا لتحقيق هذا الهدف.

عطا: نحن نحتاج إلى تحديد الفئات التي سنتبرع لها في المشروع.

رشود: (يضحك) هذا شيء رائع، يمكنني أن أشارك في ذلك.

راشد: (يشرح التفاصيل) يجب علينا البحث في الفئات التي تحتاج إلى الدعم الأكبر والمناطق التي تحتاج إلى الدعم الأكبر.

زهوه: يمكننا أيضًا تحديد بعض الجمعيات الخيرية التي يمكن أن تساعدنا في تحقيق هذا الهدف.

(تنتهي الحلقة الثانية)

لمشاهدة الحلقة رقم 3 اضغط هنا نتمنى لكم قراءة ممتعه .